تعتبر الكرامة جوهر الإنسان وأصل وجوده، لذا يتوجب صونها من كل ما يساهم المساس بها
الكرامة مبدأ كوني بغض النظر عن ديانة الأشخاص أو لونهم أو جنسيتهم، انها مرتبطة بمبادئ حقوقية
الكرامة هي تلبية الحاجيات الطبيعية والضرورية للإنسان ليبقى محافظاً على كرامته وإنسانيته، ومنها: الحاجيات العضوية كالتغذية والشرب والصحة...، والحاجيات الاجتماعية كالسكن والعمل والتعليم...، والحاجيات الفكرية كحرية التعبير والتفكير... والروحية كحرية التدين والاعتقاد...، وهذه الحاجيات ما زال الكثير من الناس محرومين منها.
من هذا المنطلق يتوجب:
مناهضة جميع مظاهر انتهاك كرامة الانسان
العمل على مواجهة كل السلوكيات التي تمسّ بكرامة الفرد والجماعات
توعية الناس بحقوقهم
مساندة المنظمات المدنية والحقوقية التي تتعقب وتفضح مرتكبي الخروقات التي تطال ملايين البشر مع اختلاف أعمارهم وأجناسهم ودياناتهم في مختلف بقاع العالم
ومن هذه المظاهر على سبيل المثال لا الحصر:
المرأة التي تتعرض للتمييز الجندري والتهميش والتعسف وغيرها من أساليب العنف (في العمل، المنزل والمجتمع ) التي تحط من كرامتها
الاطفال الذين يخضعون لاستغلال متعدد الانواع
النزاعات المسلحة في مختلف أنحاء العالم التي تحط من كرامة الإنسان فتكون هي أول الخسائر؛ وذلك في الجرائم التي ترتكب في النزاعات المسلحة ضد المدنيين والمقاتلين والجرحى والمرضى والمحرومين من حريتهم وسواها من الانتهاكات