| فماذا نعني بمصطلح ”مجتمع المعلومات“؟ نعني به مجتمعا تزداد فيه القدرات البشرية، وتتعزز، وتنمو، وتتفتق بتمكين الناس من الحصول على الأدوات والتكنولوجيات التي يحتاجون إليها، مع تزويدهم بالتعليم والتدريب اللازم لهم لاستخدامها بفعالية . والعقبة في هذا المضمار سياسية أكثر مما هي عقبة مالية. فتكاليف الاتصال بالشبكات، والحواسيب، والهواتف النقالة تكاليف يمكن تخفيضها. كما يمكن توفير هذه الأصول - التي تساعد على الانتقال إلى حياة أفضل – وإتاحتها بأسعار معقولة على صعيد العالم أجمع. لكن علينا أن نعقد العزم على ذلك. |
| ويتوقف مجتمع المعلومات أيضا على الشبكات. وما شبكة الانترنت إلا ثمرة تعاون ضخم وفريد وتجسد حقا ذلك التعاون. وإذا ما عمت فوائدها أرجاء العالم، فعلينا أن نشجع روح التعاون هذه بين الحكومات، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والمنظمات الدولية . والحرية بطبيعة الحال هي قوام وجود مجتمع المعلومات. فهي التي تمكن المواطنين في كل مكان من الاستفادة من المعرفة، وهي التي تمكن الصحفيين من القيام بأعمالهم الأساسية، وهي التي تمكن رعايا البلدان من محاسبة حكوماتهم. فبدون الانفتاح، وبدون الحق في طلب المعلومات والأفكار ، وتلقيها، وتبليغها عبر أي واسطة من وسائط الإعلام وبصرف النظر عن الحدود، تتوقف ثورة المعلومات، فيولد ميتا مجتمع المعلومات الذي نأمل في إنشائه." |
|
|
|
كلمة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان في الجلسة العامة الافتتاحية لمؤتمر القمة العالمي لمجتمع المعلومات - الأربعاء 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2005
|
قام بنشر المقال admin في تاريخ Tue, 02/09/2008 - 12:36